'تم مؤخراً افتتاح جامعة الملك عبدالله للعوم والتقنية بحمد الله ,
وساء كثير من الناس النهج التعليمي للجامعه من حيث الاختلاط بين الجنسين في كامل حرم الجامعة ,
وفي المقابل ايد القليل منهم هذا الاختلاط ورحبوا به ,
وهنا لابد من توضيح وجهة النظر وشرح بعض الامور للمعارض والمؤيد :
فالجامعة مختلطة لأسباب يجب علينا ان نقبل بها مثل التكاليف الباهضة لإنشاء معامل وتجهيزها بالاجهزة المطلوبه فيصعب إنشاء معامل نسائية ورجالية ومضاعفة هذه التكلفة الباهضة ومضاعفة المساحة المستخدمة للمعامل فيمكن استثمار هذه المساحه وهذه الاموال في اشياء اخرى افيد واكثر عطاء ومن شأنها تقدم الجامعة وتطويرها وكذلك الطاقم التعليمي الاكاديمي فما نعرفه انهم نخبة وصفوة الصفوة من اوروبا وغيرها من بلدان العالم فلا يمكن ان نحرم طالباً من علم لمجرد ان من سيسقيه هذا العلم انثى وكذلك لا يمكن ان نحرم طالبة من علم بسبب ان من سيعلمها هذا العلم ذكراً ولكن مع هذا وذاك فإن تعاليم ديننا الاسلامي وعاداتنا وتقاليدنا تفرض علينا ضبط هذا العلم بضوابط تكفل لنا سلامة توجهنا التعليمي ونقاءة من شوائب الاختلاط ولكن كيف نحقق هذا ؟؟
كيف يمكننا المحافظة على بناتنا وشبابنا وكسب العلم والتقدم لنا ولإسم بلدنا تعليمياً ؟؟
في وجهة نظري ان هناك عدة طرق لكسب الاثنين معاً ولكن اعتقد ان اسلم طريقه هي وضع ضوابط للطلاب وتصرفاتهم وسلوكهم مع فرض فريق مراقبة سريّة داخل الجامعة يعطي مخالفات للطلاب والطالبات من ناحية اللباس والمظهر والكلام والتصرف والاسلوب والخلق وكل ما الى ذلك وهذه المخالفات تسبب حسم على الطلاب والطالبات من مجاميعهم في التحصيل الدراسي كما ان تكرار المخالفه لأكثر من عدد معين من المرات اثناء الفصل الواحد يعرض الطالب او الطالبه للفصل او الحرمان وفرض الحجاب على الطالبات واللباس المحتشم فليس من الضروري ان تلبس الطالبة عباءة لأن بمقدورها لبس عباءة فاضحة ومغرية كما ان هناك "بنطال" ساتر ومحتشم فالفرض يكون على ان تحتشم في لبسها فقط وتستر مغرياتها كلبس البنطال مثلاً مع لبس بالطو طويل يستر الى ما فوق الركبه والتزامها بحجابها واجتنابها للميك اب وغيره ففي وجهة نظري ان هذا اللباس استر من لبس العباءة المخصّرة والمطرزه من اماكن مغرية وجذابة ومرصعة بالكريستالات في اماكن اخرى ووضع ميك اب صارخ للعيون وتحديدها مع البرقع او اللثمة , وهذا كله لا يعني رفضنا للعباءة بل اهلاً وسهلاً بمن تحتشم بعباءتها المحتشمه والخالية من التخصير والتطريز والمغريات بل ويمكن وضع مغريات تشجيعية لمن تلتزم بالعباءة المحتشمه لتشجيع الطالبات على التقيّد بتعاليم ديننا الاسلامي وعدم الخروج عمّا يشوة عاداتنا وتقاليدنا ,
اعتقد اننا هكذا نستطيع ان نصل لما نريده من هذه الجامعة وتحقيق اكثر من مطلب في وقت واحد ,
وايضاً كل هذه الامور لابد من استشارة العلماء والمشائخ واخذ آرائهم حولها ولا ينبغي علينا ان نصفهم بالمشوشون والمرجفون مثلما وصف فضيلة الشيخ سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء من قبل رئيس تحرير جريدة الوطن جمال أحمد خاشقجي في مقال مخجل ومخزي نشر على صفحات صحيفته وهجوم لاذع وغير مبرر وكأن الشيخ سعد قتل له قريباً او حبيباً او عزيزاً ومن قرأ المقال يلاحظ قوة الغيظ والاستشاطه تجاه هذا الشيخ الفاضل فلا اعلم حقيقةً هل يعتقد جمال خاشقجي اننا سنصدقه ؟؟
وهل نسي مواقفه السابقه تجاه رجال الدين او يعتقد اننا نحن نسيناها ؟؟
فكيف لنا ان نصدّق ان جمال حريص على الجامعة فقط وعلى العلم مقابل ما نشر من هجوم لاذع ليس له ادنى تبرير كما ان خاشقجي اتهم الشيخ سعد وقناة المجد بأنهما فتحا باباً للفتنة والتشويش على الجامعة وهذا اتهام خطير ينبغي ان يفسره لنا خاشقجي ويوضح لنا اين الفتنه المقصوده في كلام الشيخ فقد كان متزناً حكيماً هادئاً وليس مهاجماً مثلما فعل خاشقجي في مقاله ,
وايضاً مقال آخر في صحيفة عكاظ لـ خلف الحربي من يقرأءة يلاحظ نفس النهج الهجومي الخاشقجي وربما اقوى ,
فلا اعلم حقيقةً هؤلاء الكتّاب هل سأل احد منهم نفسه وقال :
كيف اجد الحل المناسب لهذه الجامعة واللذي يرضي جميع الاطراف لأدلوا بدلوي لعلي اوفق في ايجاد ما يناسب المجتمع كاملاً ؟
اطلاقاً لم ينظروا الى الحلول المقترحه لتطوير الجامعة وكسبها دينياً وعلمياً بل استل كل كاتبٍ منهم قلمة وامتطى اوراقه ومساحاته في الجرائد واتى محارباً لرجال الدين وحماته ولم يخجل او يستحي او يناقش بلطف وتقدير ,
هداكم الله ياحربي ويا خاشقجي وغيركم الكثير ,
اقول لكم ولأمثالكم اطرحوا الحلول والاقتراحات النافعة لرضى المجتمع عن الجامعة ان كنتم تدافعون عن الوطن وصروحه العلميّه كما تدعون واتركوا الهجوم على رجال الدين لتثبتوا لنا سلامة نواياكم ان كانت سليمة كما تزعمون ,
آمل ان ارى عدة مقترحات مستقبلاً للوصول بالجامعة الى تقبل الناس لها وكسبها دينياً وعلمياً او تطويراً لبعض مقترحاتي المتواضعة اللتي جاءت في هذا المقال كما اتمنى الا نرى هجوماً جديداً على رجال الدين .'
موقع سرد
www.srrd.com
[1] ليس العلم بالعباءة ولا بالبنطال
الكاتب : magic 08/10/2009 م
زائر
عزيزي .....
انا من المؤيدين لمنهج الاختلاط واعتناق العباءة والستر دينا لا انا وجدنا ابائنا على ملة وانا على اثارهم لمقتدون .
ذات مره ارسل لي احد الأصدقاء رابط لاحتفال لا اعلم مناسبته داخل الحرم الجامعي لهذه الجامعه راقني كثيراً لما فيه من بساطه وطيش الشباب المعتاد فا عجبتني الفكرة بغض النظر عن التكاليف وفكرت في ان اكمل دراستي التي انقطعت عنها في هذه الجامعه.
اثناء البحث عن تخصصات الجامعه وكلياتها تفاجئة واصابني جنون وثورة غضب لذالك المقطع المليء بالا مبالاة .
تفاجئت بأن الجامعه لا تقبل سوى طلاب الدراسات العليا ، ما ستير ودكتوراة ،فقط من سيصل لدرجة انه يكمل الماجسصتير سوى المتفوق دراسياً او من مارس عمله لمدة خمس سنوات ولدية شهادة تذكية ومن يدرس الدكتوراه كذالك .
هذا يعلمنا انهم اشخاص ذوو رقي فكري وثقافي وهم من المفترض انهم يبحثون عن الشهادة العلمية لأغراض مشرفه ، اشخاص فاقت اعمارهم اعمار الطيش والتيه و ازمان المراهقة. هل كتب على امتنا ان تبقى في تيه طوال العمر ام تاه عن عقولنا معنى التعلم لغرض العلم بغض النظر عن من يجاورك في مقعدك الدراسي ام ان النظرة القاصرة لاتزال ترهقنا .
وبين النعم واللا نبقى تائهين .
[2] تذكر نحن في كوكب الأرض
الكاتب : رجل فضاء 31/10/2009 م
زائر
احترم رأيك
ولكن لا أستطيع أن اقتنع بما تقول عن إمكانية الاختلاط والضوابط التي ذكرتها لأن مع احترامي لك الواقع لا يشفع لمقالتك بل هو ضد ما تقول ولا أدل على ذلك إلا الأرقام التي نسمعها والأحداث التي نشاهدها وبإمكانك الحصول عليها فقد اطلعت على احصائية في مو الإسلام سؤال وجواب لا تبشر بالخير كان سببهاالاختلاط .
أتمنى أن تعيد النظر مرة أخرى ولا ضير أن نصل أنا وأنت إلى الحق أينما يكون ومع من يكون