بدايةً لا اود ان اكون مثل الصحف الحريصه على مشاعر المشاهير وان وقعوا في خطأ تصوره تلك الصحف بأنه صواب وقد يكون الكاتب للماده المشيده بأي عمل لشخص مشهور مقتنعاً كل الاقتناع بأنه خطأ والف خطأ ولكن ليس مصرح له الا ان يكتب انه صواب فقط او الا يكتب ابداً فيختار الخيار الاول ويكتب بأنه صواب ,
وايضاً لا احب ان انتقد بالالغاز بل انتقد شخص معين واوجه له الانتقاد او الرأي الشخصي مباشرة بإسمه واسمّي الاشياء بأسمائها الحقيقية بعيداً عن الرموز والالغاز ولهذا فإن مادتي هذه تتكلم عن انسانة اكاد اجزم بأنها تعاني من اظطرابات نفسيّة شديدة وهي شخصية فنيّة وادبية معروفة وهي :
د. ليلى عبدالعزيز الهلالي ,
كاتبة القصة والسيناريو والحوار لعدة مسلسلات واعمال فنيّة والكثير منها ناجح للأمانة ودائماً ما تمتعنا بأعمال وخصوصاً في شهر رمضان المبارك ولكن قد اساءت الدكتورة المعتلّة نفسياً لماضيها الجميل وجميع اعمالها القيّمة عندما قامت بكتابة القصّة والسيناريو والحوار للمسلسل "ليلى" واللذي عرضت آخر حلقاته قبل بضعة ايام على قناة الـ mbc فهي صوّرت الشخصيّة الرئيسيّة في المسلسل شخصيّة ليلى على انها قادمة من كوكب آخر لا اريد القول أنها صوّرتها بأنها ملاك من ملائكة السماء خوفاً في الوقوع في الذنب استغفر الله ولكن اقول بأنها شخصيّة قادمة من كوكب آخر تتمتع بكل صفات النبل والكرامة والشهامة المبالغ فيها ولو صفعها احداً على خدها لأدارت له الخد الآخر مستسلمه طالما ان من يصفعها يستمتع بهذا الشي فهي راضيه به وتتحمل الالم من اجل الاخرين وليسوا اقاربها واحبائها فقط بل كل الآخرين من تعرفهم ومن لا تعرفهم ومن يسيء لها فإنها تنسى وتسامح وتبدل اساءته لها بإحسانها له مهما كان حاقداً ومهما اراد لها الشرّ فهي راضيه ومستسلمه وتغلبه دائماً بطيبتها وعذوبتها ورقتها وتسامحها المنقطع النظير ,
فهي تزوجت من شخص شرير استغل مرض والدها وخطأءه في العمل الحسابي لديه وطلب ان يتزوج ابنته لينجب منها طفل ومن ثم يطلقها والا قدّم الاوراق اللتي تثبت الخطأ الحسابي للجهات المختصّه وقام بسجنه فوافت ليلى المسكينه وهي تحب ابن خالتها وليد منذ زمن والكل يعلم انهما لبعض وضحت بكل شيء في حياتها ضحّت بحبها الازلي وضحّت بعائلتها ومشاعرها وكل شي من اجل ان تنقذ والدها يالها من مسكينة ومع هذا كله فإنها لم تعد تصغي لحبيبها وعشيقها وليد فقط نسيته ايماناً منها بأن من واجبها الاخلاص لزوجها اياً كان حتى لو لم يكن هو فارس احلامها او حتى لو لم يكن يعاملها بإحسان فهي تقوم بجميع واجباتها تجاهه في حضورة وغيابه وفي علمه وسرّه وكل هذا لأنها تربت على هذه الاخلاق الحميدة ولديها مباديء يستحيل ان تتخلها عنها ؛ كم انتي رائعة ياليلى كم انتي مذهلة يا ليلى كم انتي مظطربة يادكتورة ليلى عبدالعزيز الهلالي وتحتاجين لعرضك لطبيب نفسي ان لم يكن تحتاجين للمكوث لعدة سنوات في احدى المصحّات النفسية ,
هل تعلمين ايتها الكاتبة واللتي صورتي لنا شخصية ليلى بأنها تتبع الدين وتطبقة وتبتعد عن حبيبها وليد قدر الامكان هل تعلمين ان شخصيّة ليلى في المسلسل وقعت في شبهة كبيرة ولو كانت ملتزمة بأمور دينها لما وافقت على الزواج منه بنيّة الطلاق مهما كانت النتائج ؟
هل تعلمين في امور دينك يا دكتورة ليلى ؟؟
هل سمعتي من قبل عن القاعدة الفقهية المعروفة واللتي تنص على ان :
(مابني على الباطل فهو باطل)
مثال1 :
الصلاة باطلة اذا بنيت على وضوء باطل
مثال2 :
البيع باطل اذ كان مبنيا على كون المبيع محرماً
ولأكون صادقاً مع نفسي ومعكم فأنا لا انكر ان كثيراً من المشائخ اجازوا الزواج بنيّة الطلاق ولكنهم جميعاً اجمعوا على الابتعاد عنه واجتنابه اجتاباً للشبهات ,
يقول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بخصوص الزواج بنيّة الطلاق:
(ذهب الجمهور من أهل العلم إلى جواز هذه النية، ولكن ترك هذه النية أفضل، فيتزوج ومتى شاء أن يطلق فلا أحد يحاسبه على الطلاق، يتزوج ومتى شاء الطلاق فعليه الطلاق، فالمقصود أن كونه بنية الطلاق لا يضر، لكن ترك هذه النية أولى وأحوط، والأفضل له أن يتزوجها بنية إن ناسبته أبقاها وإلا تركها),
هل تعلمون يا كرام لماذا الدكتورة ليلى عبدالعزيز الهلالي تخبطت كل تلك التخبطات الادبية والخارجة عن نطاق العقل البشري السوي ؟؟
بكل بساطه لانها اختارت اسم الشخصيّه قبل الانتهاء من العمل ولأن اسم الفتاة في المسلسل ليلى فهي تخبطت وتبعثرت افكارها وكان جلّ همّها ان توصل للناس اشارة مفادها هو :
(انا الدكتورة ليلى عبدالعزيز الهلالي انا انسانه متربية افضل تربية واخلاقي افضل اخلاق في جميع البشر وانا مكسب حقيقي لمن حولي وانا من اسامح وابدل السيئة بالحسنات وانسى كل الاساءات ولا اتذكر سوى الحسنات نعم فأنا انسانه غير طبيعية فأنا اتمتع بأخلاق لا احد من البشر يتمتع بها واملك مشاعر واحاسيس وتسامح ليس لها مثيل في هذا الكون الفسيح ... الخ يطول المدح)
فهي للأسف ربطت شخصيّة ليلى في المسلسل بها هي وكان من الصعب ان تكتب اي شي خارج عن اطار المثالية الزائدة والزائفة لانها وضعت نفسها في موضع ليلى ولا احد يسيء لنفسه حتى لو كانت الاساءة مطلب عقلاني فهي تتجاهل كل العقول من اجل نفسها وتعتقد المسكينه اننا لا نعلم ماتقصده او اننا جهله او اننا فارغين قصصياً وحوارياً وسيناريوهياً اخطأتي يا دكتورة فنحن نميّز الخطأ من الصواب ولو كان هناك فئة كبيرة من الناس انساقوا وراء دعايتك لنفسك واصبحوا يتوقون لرؤية الدكتورة ليلى او تتبع اعمالها او حتى سيرتها الذاتيه او على اقل تقدير ما يكتب عنها في المواقع الالكترونية آمل ان يزور هذا الموضوع احداً منهم ليطلع على حقائقك , في المقابل فإن الدكتورة خسرت كثير من الجمهور واي جمهور خسرتي ياليلى خسرتي الشرائح المثقفه والواعية والمتفتحة فكرياً وغيرهم الكثير ,
اقترح على الكويتبة ليلى ان تغير مسارها وتتجه للكتابه للاطفال لتغرس فيهم روح الحب والتسامح والوفاء ولكن آمل الا يكون هناك شخصيّة طفولية اسمها ليلى لاني اخاف على الاطفال ان يتوقعوا ان كل من سمّي ليلى فهو ملاك منزّل استغفر الله ,
اتمنى من المخرج القدير عامر الحمود ان يترفع عن خزعبلات ليلى بغض النظر عن الصلة والرابط الكبير بينهما ,
احترمي عقولنا يا دكتورة ليلى لنحترمك ونحترم ما تقدميّه والا فأنتي سائرة في طريق ستندمين عليها طوال حياتك بعد خسارتك لكل شي وبعد ان تكوني عنصراً مرفوضاً وغير مرغوب به من الكل .
موقع سرد
www.srrd.com
[1] انطباع
الكاتب : امل العبدالله 05/10/2009 م
الكاتب - مراسلة - عرض كتابات
في الحياة كل انسان يحاول إتباع فطرته بعفويه ويحاول الترفع قدر الأمكان بقلمه ان كان هاويآ للكتابه عن وحل المتغيرات الحياتيه التي طالت كل شي حتى نفوس البشر
ولكن عندما تتذوق اقلامنا طعم النجاح فـ اننا نجد البعض يستلذ بهذا الطعم ويحاول الا يخسره ولو على حساب امانته الكتابيه فتجده يجعل من الكتابه اسلوب ممتهن
ومهنه اهدافها تجاريه بحته لتسويق قلمه وفكره مهما كان
ليرجع فيتذوق طعم النجاح ويغرق في العسل
حتى لو كانت النتيجه غرق نفسه وفكره وقلمه في اناء الفشل
/
عبدالله التاجر ... لك زنبقه وننتظر المزيد
[2] هذا اللي عامل لك قلق
الكاتب : علي نجم 12/08/2010 م
زائر
ما علاقة التدين والصلاة يا فصيح في مسلسل اجتماعي راقي بل ان امتك المتخلفة بعربها ومسلميها لن يحاولوا ان يكتبوا مثل هذه الحبكة الفنية الرائعة التي لم ولن تقوى على فهمها ابدا ثم اتسمي هذا العمل خزعبلات لهذا السبب طايح حظك وحظ امتك كلها غباء مستفحل وجهل جاثم ابدا يابى ان يفارقكم واحطاط علمي وفكري لم يخطر على بال من يرتعون في الغابات فعلا انتم كما يقول المثل " العمر من الله والعيش على الاجاويد او بلاش لانه مثل بوجع على كل حال المسلسل راق وناجح ولا يليق بك او بامثالك ان يتابعوه وليلى الكاتبة والممثلة ما زالتا تتقدمان غصب عنك
[3] تخبطآآآت ليلى
الكاتب : ملاك رؤؤح حبأأيـبــي 20/08/2010 م
زائر
الكاتبه المحترمه ليلى اؤكد لكي انني من عشاق كتاباتك الرائعه ومن المهتمين بكتاباتك ولكن آحيانآ يكؤن هنالك تخبطات غير معقؤله منك اطلاقآ فلنا نحن عقول نفهم بها وانتي تكتبين لنا ما لا يصدقه العقل ابدآ فنود منك ان تكتبين لنا ما هو مفيد ومهم بحياتنا وليس ما هو غير متؤقع لحياتنا وما تتعايش معه ..فلكي بعض الكتابات تكون احيانا هزليه جدآ فارجوكي تعاملي معها في المستقبل جيدا وننتظر منك ما هو جديد ومميز وليس همجيا ابدآ ....